الشيخ المحمودي
698
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 366 - ومن كلام له عليه السلام في الإخبار عما يلاقي شيعته من بعده ، من حمل معاوية والأمويين إياهم على سبه وقسرهم إياهم على البراءة منه ! ! ! الشيخ الطوسي رحمه الله قال : حدثنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد ، قال : حدثنا يحي بن زكريا بن شيبان ، قال : حدثنا بكير بن سلم [ كذا ] قال : حدثني محمد بن ميمون ، قال : حدثني [ الإمام ] جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : [ ألا وإنكم ] ستدعون إلى سبي فسبوني ( 1 ) وتدعون إلى البراءة مني فمدوا الرقاب فإني على الفطرة ( 2 ) . الحديث : ( 12 ) من الجزء الثامن ، من أمالي الشيخ الطوسي ، ص 131 .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من روايات أخر وردت في الموضوع . ( 2 ) أي الفطرة التي فطر الله الخلق عليها من التوحيد ، والانقياد لله تبارك وتعالى ، فمن حمله غيره على العدول عنها إلى غيرها وهو الكفر والزندقة ، فإن لم يجد محيصا غير العدول عنها فليمد رقابه للقتل فإن ترك الدنيا أهون من ترك الآخرة .